اللائحة المطلبية للنقابة المقدمة إلى السيد وزير التربية الوطنية في اجتماع الأحد

اللائحة المطلبية للنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الابتدائي

 المقدمة إلى السيد وزير التربية الوطنية في اجتماع الأحد 03/05/2021

نحن في أيام عيد بعد صيام شهر كامل نتغافر فيه لأجل صلاح الأمة الإسلامية والجزائر خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد ، إذ تتقدم النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الابتدائي إلى السيد وزير التربية الوطنية وكل إطارات الوزارة وكل موظفي قطاع التربية بأخلص التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك سائلين الله عز وجل أن يتقبل منا صالح الاعمال وأن يعيده الله علينا وعلى الجزائر الحبيبة والأمة الاسلامية بالخير والرحمة والبركة.

-إننا نعيش ظروفا عصيبة حيث أصبح يتهجم على استاذاتنا في جنوب البلاد – برج باجي مختار- ، حيث دخل عليهن مجرمون يوم الثلاثاء 18 ماي 2021 ، اقتحموا مسكنهن الوظيفي الوحيد بالمدرسة رقم 10 –غير محروسة – والكائنة بحي 800 سكن الجديد الواقع على أطراف مدينة برج باجي مختار من الجهة الجنوبية

-إن ما وقع لأستاذاتنا أنسانا مطالبنا ومشاكلنا فبعد أن كنا نطالب بحقوقنا أصبحنا نستنجد لأجل الحماية من المجرمين …

-لقد طالبنا مرارا وتكرارا بحماية المدرسة وإعادة الاعتبار لها وذلك بإبعادها عن تسيير البلدية ، وواقعة برج باجي مختار تدعونا للوقوف على هذا المطلب القديم الجديد.

-السيد الوزير :يأتي لقائنا هذا وفي هذا الظرف بالذات الذي يمر به قطاع التربية الوطنية مع حركات احتجاجية متواصلة ،الا أن النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الابتدائي تلتزم بالحوار وتتبناه دائما منذ اعتمادها من أجل السير الحسن للقطاع وتسهيل مهام منخرطيها ومنتسبيها ولأن أستاذ الابتدائي يعمل في صمت وهو أقرب الى أبنائنا ومايريده هو تطبيق القانون وأخذ حقوقه في إطاره.

-السيد الوزير ، إن عدم تطبيق المرسوم الرئاسي 14/266 منذ أكثر من 7 سنوات يوحى بفقدان الثقة بين الشريك الإجتماعي والوزارة ،بإعتبار أن هذا المرسوم طبق في كثير من القطاعات وبقى حبيس الأدراج في وزارتنا رغم الحديث عنه وتعهد وزارة التربية الوطنية بتطبيقه قبل 31مارس 2020 ، إلا أنه ولحد الساعة بقى رهينة عدم التطبيق

-اننا ندعوا وزارة التربية الوطنية بإتخاذ اجراءات استعجالية لصالح المدرسة الابتدائية واستاذ الابتدائي حفاظا على استقرار المدرسة ومسار الدولة الديمقراطي في الظروف الراهنة ولتفادي خطر هذه الاحتجاجات غير البريئة لأننا في أمس الحاجة إلى حوار جاد يعيد الثقة ويبعث روح الأمل في نفوس أساتذتنا رغم مايعانونه في الميدان من صعوبات بسبب تراجع الجهات الرسمية لتمكين الشريك الاجتماعي من أخذ حقوقه عن طريق الحوار والحوار فقط

-السيد الوزير ، اعتقادنا الجاد في الحوار الذي يؤدى الى التواصل والتشاور كفيل بإيجاد حلول للمدرسة واستاذ الابتدائي خاصة وللمدرسة الجزائرية ككل ، لأن عدم الاهتمام والمسارعة والبعد عن الحوار يشعل نار الفوضى التي لانريدها في الوقت الراهن خاصة أننا مقدمون على امتحانات وانتخابات رسمية تعيد للوزارة هيبتها وللدولة وجودها ، فلا بد من مسارعة الوقت لإتخاذ إجراءات جريئة وسريعة من شأنها أن تعيد الاستقرار للقطاع وتخمد هذه الإضطرابات التي من شأنها المساس باستقرار البلاد وفي هذا الصدد نعرض عليكم أهم مطالب وانشغالات أساتذة التعليم الابتدائي والتي نسردها كالتالي :

–  أن أستاذ الابتدائي خريج جامعة ويحمل شهادة ومنذ التحاق هذه الفئة بالتعليم الابتدائي أعادت له اعتباره للأحسن وغيرت بعض المجريات ، وما المرسوم الرئاسي 14/266 إلا ثمرة من ثمار هذا التوجه بإعادة ترقية أستاذ التعليم الابتدائي إلى الصنف 12 لتمكينه من أداء واجبه وإعادة الاعتبار لمستواه وشهادته الجامعية وتعيب على وزارة التربية عدم تطبيقها لمرسوم رئاسي لأكثر من 07 سنوات.

ـــ  متابعة ما نتج عن دراسة إختلالات القانون الخاص منذ 07/04/2015 ، أكثر من 50 اجتماعا للجنة دراسة هذا القانون وما نطالب به هو إظهار نتائج هذه الدراسة لتحقيق العدالة والإنصاف لجميع الرتب والأسلاك في التصنيف والترقية .

ـــ تطبيق المرسوم الرئاسي 14/266 وإعادة تصنيف أستاذ التعليم الابتدائي في الرتبة القاعدية 12 لأنه المطلب الأول للنقابة منذ إعتمادها وعدم المساس بهذا الحق مع تمكين الأستاذ المكون في التعليم الإبتدائي من الترقية في إطار هذا المرسوم ، والسؤال لماذا طبق هذا المرسوم في قطاعات أخرى ولم يطبق إلا في قطاع التربية مع علمنا أن الوزير السابق ترك هذا الملف جاهزا عند مغادرته الوزارة  .

ـــ التمكين لأساتذة المناطق النائية – مناطق الظل – بالتدريس في استقرار وطمأنينة مع توفير النقل وكل متطلبات المدرسة والأستاذ مع تمكين الحماية للأستاذ حيث أصبح يتعرض للتهديد داخل إقامته .

ـــ إبعاد تسيير المدرسة الابتدائية عن البلدية وإلحاقها بالوزارة للتسيير الأفضل وتحسين المستوى الدراسي.

ـــ إعادة النظر في المرسوم الرئاسي 304/07 الخاص بالشبكة الاستدلالية للأجور مع الرفع من قيمة النقطة الاستدلالية إلى 90 دج لتحسين القدرة الشرائية.

ـــ تمكين أستاذ التعليم الابتدائي من مخلفاته التي ينتظرها كحق مالي والتي فاقت مدتها أكثر من 03 سنوات في بعض الولايات.

ـــ إعادة النظر جذريا في الحجم الساعي لأساتذة التعليم الابتدائي لتمكين الأستاذ من التحضير الجيد والتكوين لرفع مستوى التلاميذ مع تثمين منحة الساعات الإضافية لإعطاء أهمية كبيرة للدعم داخل المدرسة مع إعادة النظر في هيكلة التعليم الابتدائي نظرا لخصوصيته .

ـــ توفير مذكرات التحضير الصادرة من وزارة التربية الوطنية –المفتشية العامة للبيداغوجيا- لعدم جبر الأستاذ على كتابة المذكرات باليد وإعطاء أهمية كبيرة لمرافقة المفتش للأستاذ لدعم العملية التكوينية وحتى يتضح الأمر للمفتش أنه مرافق للأستاذ وليس دكتاتوريا .

ـــ مازلنا نصر على إلحاق مواد الايقاظ – التربية الفنية ، التربية البدنية ، التربية الموسيقية – بأساتذة إختصاص .

ـــ تعيين مشرفين تربويين في المدارس الابتدائية ضرورة ملحة لأن تلميذ الابتدائي أولى بالمتابعة من غيره.

ـــ حق الأستاذ في السكن الإجتماعي مع بقية شرائح المجتمع لأن راتبه لايمكنه من سكن يأويه – 31000  دج –

ـــ تسوية وضعية الأساتذة المتكونين بعد 03/06/2012 مع تمكينهم من رتبة أستاذ مكون وتمكين الأستاذ المكون من رتبة مدير .

ـــ الحد من الاكتظاظ مع إحتساب العدد الأكثر من 24 تلميذ كساعات إضافية – منحة الإكتظاظ – ، وكذلك بناء أقسام جديدة.

ـــ إعادة النظر في سياسة إعداد المناهج والبرامج والكتب المدرسية بما يحقق جودة التعليم والرقي بالمدرسة الجزائرية مع الحفاظ على هويتها .

ـــ مراجعة الضريبة على الدخل IRG  والرفع من قيمة التعويضات والمنح بما في ذلك العائلية.

ـــ الإهتمام بالصحة المدرسية وتعميم طب العمل داخل الولايات .

ـــ إلغاء بنك الإحتياط بالنسبة لأساتذة الابتدائي في الإمتحانات الرسمية ومعاملته كبقية أساتذة الأطوار الأخرى.

ـــ المطالبة بالحق في التقاعد النسبي والتقعد دون شرط السن .

إن هذه المطالب هي جزء من معاناة أساتذة الإبتدائي وأن تحقيقها الجزئي ومتابعتها يعيد هيبة المدرسة والأستاذ

*وفي ظل هذا الوضع الراهن والذي مس ركيزة المدرسة الابتدائية –أستاذ الابتدائي – ومالحقه من تعسف وحقرة سواء من الجانب الإداري أو البيداغوجي فإن النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الابتدائي تندد بالوضع السيء والمعاناة التي يعانيها أستاذ الابتدائي وتدعو وزارة التربية الوطنية إلى حوار جاد حول هذه المطالب خاصة وأن النقابة ناضلت لسنوات لأجل تحقيقها ونحيي أستاذ الإبتدائي على وقفته منذ ظهور فيروس كورونا ومسايرته الوضع الانتقالي بكل متطلباته ومانريده إلا الوقوف على مطالبه لإعادة الإعتبار له وللمدرسة.

-نطالب وزارة التربية الوطنية بفتح تحقيق جاد ومتابعة قضية الأستاذات اللواتي أعتدي عليهن داخل حرم السكن الوظيفى مع سن قانون لحماية الاستاذ داخل حرم المدرسة وخارجه ، أليس الأستاذ مثل الطبيب ؟

*ونعيد ونؤكد أننا مقدمون على امتحانات رسمية واستحقاقات وطنية من شأنها إعادة الجزائر الى الأمان والاستقرار والبناء وفي هذا الصدد نناشد رئيس الجمهورية والحكومة المتمثلة في وزارة التربية الوطنية لمتابعة هذه المطالب وحلها .

*لأن أستاذ الابتدائي والمدرسة نقطة إنطلاق وتحول لتحقيق هذا الاستقرار على المستوى الوطني وأن لانقبل بجعل المدرسة رهينة سياسات حكومات سابقة وأنية تبقي على مشاكلها وانشغالاتها .

عاشت النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الابتدائي وعاش أستاذ الابتدائي مرفوع الرأس

                                                                                       عن الأمانة الوطنية للنقابة

 

التعليقات

تعليق

Powered by Facebook Comments


نشاطات النقابة

بيانات وتصاريح صحفية

المبالغ التي ترصدها وزارة التربية وتصبها البلديات لاتصل ...